موسم الهجرة من باريس.. ٦٠ ألفاً من سكانها غادروها والتناقص مستمر

حذرت ورشة التخطيط الحضري لباريس (APUR) من أن العاصمة الفرنسية تفقد أعداداً كبيرة من سكانها كل عام منذ سنوات، وأن هذه الظاهرة قد تستمر لعدة سنوات أخرى.

وأضافت الورشة، حسب صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن باريس فقدت منذ ٢٠١١ حتى اليوم نحو ٦٠ ألفاً من سكانها، مؤكدة أن الانخفاض سوف يستمر حتى عام ٢٠٢٤ أو ٢٠٢٥.

ورغم أن الأمر يبدو إيجابيا نظراً لاكتظاظ العاصمة السكاني، إلا أن بنيامين جريفو، مرشح حزب “الجمهورية إلى الأمام” لعمادة باريس، حذر من أن الذين يغادرون باريس هم الطبقة المتوسطة اجتماعياً. موضحاً أن عدد من هجروا العاصمة حتى الآن يعادل عدد سكان المنطقة الخامسة منها.

وحسب مذكرة لورشة التخطيط العمراني نشرت في شهر كانون ثاني/يناير الجاري، فإن نحو ١١ ألفاً و٩٠٠ شخص هجروا باريس سنوياً منذ ٢٠١١ وحتى ٢٠١٦، وأن هذا الانخفاض السكاني سوف يستمر حتى ٢٠١٤ على الأقل.

وتهدد هجرة الطبقة المتوسطة بتحويل باريس إلى عاصمة للأغنياء والمعدمين فقط، ما يجعلها عرضة للاضطرابات الاجتماعية.

ويشكل هذا الموضوع أحد الملفات المهمة المطروحة في إطار الحملات الانتخابية للانتخابات البلدية التي ستجري العام المقبل.

ونقلت “لوموند” عن مصدر مقرب من عمدة باريس الحالية آن إيدالجو (الحزب الاجتماعي)، أن الأخيرة تعمل على هذا الملف أيضاً، لكنها أوضحت أن التحدي ليس زيادة عدد سكان باريس بل تحسين نمط الحياة لسكانها الحاليين، لكون العاصمة الفرنسية أكثر مدن أوروبا كثافة سكانية نسبة إلى مساحة المدينة وعدد سكانها.

وتبلغ الكثافة السكانية في باريس حاليا ٢٥٢ نسمة في الهيكتار المربع. وعدد سكانها حسب احصائيات ٢٠١٦ هو ٢.٢ مليون نسمة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s